20_11259995899

تبلغ مساحة الدول الإسلامية 26.618 مليون كيلومتر مربع، ويقع 69.6% من تلك المساحة في القارة الإفريقية، و 30.04% منها في آسيا؛ كما أن 44.1% من تلك المساحة تضم دولا عربية. وتعتبر كازخستان والسودان أكبر الدول الإسلامية من حيث المساحة، بينما تعتبر المالديف أصغرها (300 كيلو متر مربع).

الموقع الاستراتيجي: يلاحظ أن الدول الإسلامية، رغم امتدادها على مساحة جغرافية كبيرة، فإن معظمها يتجاور جغرافيا؛ فإذا نظرنا إلى خريطة التَّوزيع الجغرافي للدول الإسلاميَّة، نجد أن كل الدول الإسلامية، باستثناء بنغلاديش، وجمهورية جزر القمر، وجمهورية المالديف، لها حدود مشتركة مع دول إسلامية أخرى. وتؤدي ظاهرة التَّجاور الجغرافي بين الدول الإسلامية إلى التعاون والتفاعل بين تلك الدول؛ فمن المعروف في العلاقات الدولية أن التجاور الجغرافي قد يكون عاملا من عوامل التكامل بين هذه الدول.

والدول الإسلامية تتحكم في مجموعة رئيسة مِن المضايق والممرات المائية الدولية، ومن أهمها قناة السويس، التي تربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر، ومضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، ومضيقا البسفور والدردنيل اللذان يربطان البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط، ومضيق ملقا بين جزيرة سومطرة وشبه جزيرة الملايو، ويبلغ طوله 500 ميل، ويربط المحيط الهندي بالمحيط الهادئ.

السكان: يبلغ عدد سكان الدول الإسلامية حوالي مليار نسمة يشكلون نحو 18.9% من سكان العالم. ويعيش حوالي 24% من هؤلاء السكان في دول عربية، بينما يعيش الباقون في دول غير عربية. وتعد إندونيسيا أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها قرابة 220 مليون نسمة يشكلون أكثر من 20% من سكّان الدول الإسلامية مجتمعة. كما أن جمهورية المالديف تعتبر أصغر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان (170 ألف نسمة فقط).

اللُّغات: تختلف الدول الإسلامية في لغاتها وثقافاتها؛ فباستثناء الدين الإسلامي، لا يجمع بين تلك الدول لغة أو ثقافة مشتركة. فبينما تتحدث الدول العربية اللغة العربية، فإن الدول الإفريقية الإسلامية – غير العربية – تتحدث الإنجليزية، والفرنسية، والسواحلية، بينما تتحدث دول أخرى الأردية، والفارسية، والملايوية. هذا بخلاف تعدد القوميات القائمة في تلك الدول كالقومية العربية، والقومية الكردية، والقومية الفارسية، والطوارانية، وغيرها من القوميات .

وأخيرا هناك المسلمون الأفارقة الذين يعيشون على مساحة هائلة تمتد من نهر السنغال في الغرب إلى نهر جوبا في الصومال في الشَّرق، ومنهم شعوب الهوسا، والبرنو، والكانم، والفولاني؛ وقد اعتنقوا الإسلام على يد المسلمين القادمين من شمالي القارَّة.

الاقتصاد: من الناحية الاقتصاديّة، تتمتع الدول الإسلامية بوفرة في الموارد الاقتصادية الأولية. فطبقا للإحصاءات، تصدر الدول الإسلامية 32.5% من صادرات العالم من المطاط الطبيعي، كما تنتج 32.4% من الإنتاج العالمي من النفط الخام، وتصدر 53% من صادراته العالمية، وتمتلـك 68% من الاحتياطي العالمي منه، وتصدر 63% من الصادرات العالمية من خامات الأسمدة، بالإضافة إلى 41%، 35%، 33%، 30% من الصادرات العالمية من القصدير، والقطن، والأخشاب، والغاز الطبيعي على التوالي.

تعاني معظم دول العالم الإسلامي مشكلة التصحر. وأهم ما نلاحظه وجود منطقتين تعانيان من حالات التصحر الشديد: تمتد المنطقة الأولى في أفريقيا من الغرب إلى الشرق، وتمتد المنطقة الثانية في شمال القارة من المغرب حتى شمال مصر. وتواصل هذه المنطقة امتدادها في آسيا، في منطقة الهلال الخصيب وإيران، وأفغانستان، وباكستان. وهناك منطقة تعاني من التصحر الشديد جدا، هي منطقة جنوب وسط تونس (ضغط سكاني وضغط زراعي). وممّا تجدر ملاحظته أن التصحر الشديد يتركز في المناطق شبه الجافة وشبه الرطبة. أما المناطق الجافة، والمناطق شديدة الجفاف، فإن حالات التصحر معتدلة أو خفيفة (مناطق فقيرة سكانيا وزراعيا). ويوضح الجدول التالي مساحة التصحر بالكيلومتر المربع موزعة على القارات، وفيها نجد أن حالة التصحر الشديد جدا في أفريقيا، وتبلغ نسبة هذه المساحة 5.7%، بينما تبلغ في آسيا 1.8%، وفي أمريكا الجنوبية تبلغ 2.3%، وفي أوروبا 0.5%.

.

.

،

.

.

.

.

المصدر:

10-500x544

.

.

إصدارات مناهج العالمية – تعلّم العربية – الصف العاشر/ الفصل الدراسي الأول http://goo.gl/D3UugS