ساعد الضعيف:

بطون جائعة وأعين دامعة، أجساد عليلة وأصوات من كثرة التأوه تائهة، فهل هناك من يرحم الضعفاء ويمد لهم يداً للعون، فيطعم بالإحسان جائعهم، ويكسو بالدفء عاريهم، ويداوي بالرحمة عليلهم؟!

هل منا من يملك زمام المبادرة فيوقظ المشاعر ويستنهض الهمم ويوحد الجهود، فإذا به للخير مفتاحاً وللمحتاج عوناً وناصراً؟!!

لاشك؛ فالخير في الأمة كبير، وأهل الإيمان لازالوا في الناس كثير…

(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى). حديث شريف

كالنحل تطير بين الزهور لترتشف من الناس الخير فتصنع منه الرحيق لتطعم به الغير؛ إنها مبادرة للصغار حذوة بالكبار تدعو الآخر أن كن محسناً للفقير و(ساعد الضعيف).

القيمة والفئة المستهدفة:

تحث الطفل على مساعدة الضعيف والتعاون في فعل الخير، تناسب الأطفال في مرحلة الروضة والتمهيدي والمرحلة الابتدائية.