اليمامة والثعبان:

كما يتنوع البشر في طباعهم وخصالهم تتنوع كذلك الحيوانات، فمنهم الوفي والشجاع والشرير والغادر.
(اليمامة والثعبان) أم حنون وعدو غادر، يرقب ما يدور بينهما قط حائر يريد أن يخفف الضرر ويمنع الأذى، إلا أن سمير يمنعه لتقدير لم يدرك به حسن التدبير، فكان أن حصل ما حصل.

القيمة والفئة المستهدفة:

تعلم القصة عدة مفاهيم منها (كل ميسر لما خلق له) ، و ( لا يغني حذر من قدر ) ، و (مهما أحسنت العقول التقدير إلا أن لله سبحانه حكمة التدبير).
تناسب الأطفال في المرحلة الابتدائية.