5408241

أمر الخليفة عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سعد بن أبي وقاص، أن يقود جيش المسلمين الذي يحارب الفرس. وصل سعد إلى القادسية، وأقام معسكره بجوار النهر. بدأ الاستعداد للمعركة، لكن سعد بن أبي وقاص مرض، فأصبح يقود المعركة وهو في فراشه. كان عدد جنود الفرس أكثر من عدد جنود المسلمين. أقبل الفرس من الشرق، يقودهم رستم، فتركهم سعد يعبرون النهر. ثم طلب سعد من رجاله أن يحملوه إلى سطح الحصن الذي يقيم فيه، ومن هناك كان سعد يقود المعركة.

هجم الفرس وأمامهم الفيلة، تدوس من يقف في طريقها. فأمر سعد الجنود، أن يطلقوا سهامهم إلى عيون الفيلة، فهربت. ثم جاء الليل، وتوقف القتال. في اليوم الثاني وصل القعقاع بن عمرو من الشام على رأس جيش من ألف فارسٍ. فرح المسلمون، وحاربوا بشجاعة، وهجموا على الفرس، وقتلوا منهـم الكثير، واستمر القتال حتى الليل. في اليوم الثالث هجم الفرس، وكان يتقدم الفيلة فيلان كبيران، فأطلق الجنود السهام على عيونهما، فرجع الفيلان إلى النهر، ومن خلفهما الفيلة الأخرى. هجم المسلمون هجوما قويا على الفرس، واستمرت المعركة حتى الصباح. أخيرا، هبت ريح شديدة، فطارت مظلة رستم عن سريره، ورمتها في النهر، فشجع القعقاع جنوده فهجموا. خاف رستم – قائد الفرس – وجرى إلى النهر، يريد أن يعبره. رآه فارس مسلم، فنزل الماء خلفه فقتله. علم الفرس بالخبر، فانسحبوا، وطاردهم المسلمون، وهزموهم. أرسل سعد فارسا يخبر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بهذا النصر العظيم.

المصادر:

.

.

إصدارات مناهج العالمية – تعلّم العربية – الصف الثامن/ الفصل الدراسي الثاني https://goo.gl/BpqzsD